• ×

07:46 مساءً , الأحد 15 ديسمبر 2019

حادثة طريفة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كنت ذات ليلة نائما.. أو كنت بين اليقظة والمنام.. وسمعت طنين ذباب يرن عند أذني فاستيقظت من منامي مذعورا.. وقلت لنفسي من أين جاء هذا الذباب إلى لندن.. فلقد سمعت أنه لا وجود للذباب فيها وأنه إذا وجد طاردوه حتى يقتلوه.. انهم يخافون منه ويطاردنه كما نطارد نحن الحية والعقرب.. ولا يدعونه حتى يقتلوه.. فهم يقولون :_
اقتل الذباب قبل أن يقتلك.. والمهم أنني بحثت عن هذا الذباب الذي سمعت طنينه.. بحثت عنه على السرير وما حول السرير ثم بحثت عنه فوق الحيطان فلم أجده.. واستلقيت مرة ثانية على السرير.. وتظاهرت بالنوم واستسلمت للهدوء والسكون وقلت لعله يخرج من مخبئه إذا رأني نائما فاستطيع مطارته.. ثم قتله.. وطال انتظاري لعودته.. ولكنه لم يعد.. فعلمت أن ما سمعته ما هو الا وهم.. وما تلك الرؤيا إلا من اضغاث الأحلام التي تعرض للانسان في بعض ساعات نومه..

وبعد يوم أو يومين من هذه الرؤيا رأيت ذبابا واحدا في أحد المطاعم لا أدري من أين جاء.. ولا كيف سلم من الطاردة والقتل من أي انسان يراه.. وأقسم بالله أنني لم أر ذبابا أخر غير هذين الذبابين اللذين سمعت أحدهما في المنام.. ورأيت الثاني في اليقظة...

ولا تعجب ياصديقي القارئ من حديثي على الذباب فهو يعتبر من أعدا أعداء البشرية.. ومن أكثر الحشرات ضررا وفتكا.. ولهذا فانك ترى الأمم المتحضرة تعلن عليه حربا عوانا لا هوادة فيها.. يحاربونه في مواطن توالده.. ويحاربونه عند خروجه أو قبل خروجه من تلك المواطن .
وأراني أطلت الحديث عن الذباب.. وهو حشرة قد تكون في نظر بعض الناس لا تستحق هذا الاهتمام كله.. فلنكتف بما سقناه عن الذباب ولننتقل إلى الحديث عن أمور أخرى قد تكون أكثر أهمية في نظر بعض القراء...

بواسطة : admin
 0  0  1.7K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:46 مساءً الأحد 15 ديسمبر 2019.